أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية الأكثر شيوعاً وكيفية التخلص منها

تعاني الكثير من النساء من ألم خلال ممارسة الجنس في فترة من فترات حياتهن، وتتفاوت درجة هذا الألم من البسيطة إلى المتوسطة أو الشديدة.

 

كما يكون الألم أحيانا من الخارج عند بداية الدخول أو يكون في أعماق المهبل والحوض أو حتى بعد القذف.

 

وتتنوع بشدة أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية والتي يمكن لبعضها أن يتعلق بالحالة الصحية للمرأة أو النفسية ووجود مخاوف من العلاقة أو مزيج من المشكلات البدنية والنفسية.

 

وبعض هذه المشكلات يمكن حلها بتدريبات منزلية ومنتجات متاحة دون وصفة طبية.

 

والبعض الآخر قد يتطلب الإشراف الطبي المنتظم مع مجموعة من الجلسات النفسية.

 

ما هي أعراض الألم عند العلاقة الزوجية؟

يُعرف الألم عند ممارسة الجنس بعسر الجماع.

 

وهو الشعور بألم في الجهاز التناسلي بشكل متكرر أو مستمر سواء قبل الجماع مباشرة أو أثنائه أو حتى بعده.

 

وليس من المفترض أو الطبيعي أن تشعر المرأة بأي ألم على الإطلاق خلال ممارسة العلاقة بل من المفترض أن يكون الأمر ممتع لها ومريح نفسيا وبدنيًا إذا كان يتم بالطريقة الصحيحة.

 

وقد تتجاهل المرأة بعض الأعراض البسيطة اعتقادًا منها أن هذا هو الطبيعي.

 

لكن على العكس فإن هذا يؤدي إلى تفاقم تلك الأعراض ومن ثم الهروب النفسي من العلاقة ثم النفور الفعلي منها وبالتالي الكثير من المشكلات الزوجية والتي تنتهي إما بالزواج الثاني أو الطلاق.

 

لذا إذا اختبرت واحدا أو أكثر من تلك الأعراض أكثر من مرة فيجب عليك الانتباه إلى أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية وعدم تجاهلها والسعي إلى حلّها وعلاجها على الفور، ومن أهم تلك الأعراض:

 

  • الشعور بالألم عند الإيلاج الجنسي فقط.
  • الشعور بالألم عند أي إيلاج في المهبل بما في هذا السدادة القطنية أو الحلقات المهبلية.
  • الشعور بألم في عمق المهبل عند احتكاك القضيب.
  • الشعور بحرقان قبل أو بعد القذف.
  • المعاناة من ألم ينبض لفترة من الوقت قد تمتد إلى ساعات بعد الجماع.

 

أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية وبعض طرق العلاج

تتنوع أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية وقد تكون من الخارج أو من الداخل، ويمكن حصر أهم الأسباب في:

 

1. عدم الترطيب الكافي للمهبل:

فيتسم المهبل بأغشية مخاطية تعمل على ترطيبه والحفاظ على الأنسجة وتزيد الإفرازات المهبلية مع المداعبات الجنسية والتي يجب أن تستمر لفترة من 10-20 دقيقة قبل الإيلاج لتحفيز المهبل.

 

ولكن في بعض الأحيان قد يؤدي انخفاض مستويات الأستروجين إلى تراجع في مستويات الترطيب مهما كانت فترة المداعبة.

 

وهذا يكون عادة بعد الولادة أو عند قرب انقطاع الطمث أو حتى عند وجود خلل في الهرمونات.

 

ويمكنك زيادة الترطيب بأمان بمزلقات طبيعية مثل:

 

  • مزلق سويد لوف Swede Love Fruity المائي بنكهة العسل (عضوي):

وهو يتمتع بتركيبة مميزة ذات أساس مائي وقابلة للتذوق، مع سهولة كبيرة في الشطف دون التسبب في أي بقع على الإطلاق مع رائحة عطرة للمهبل وتأثير يدوم طويلا.

رابط شراء المنتج

 

  • مزلق مائي Joydivision Lubricant دون نكهة:

إذا كنت تفضلين الأمور طبيعية أكثر فهذا المزلق دون نكهة ويمنحك إحساس أن الترطيب طبيعي تماما، كما أنه آمن للتذوق أو عند استخدام الواقي الذكري.

رابط شراء المنتج

 

2. تناول أدوية تقلل من الرغبة الجنسية:

فمن المعروف أن هناك أدوية تؤثر سلبًا على الرغبة الجنسية مما يمنع التجاوب الكافي أثناء العلاقة سواء في البداية أو عند الإيلاج العميق.

 

وتشمل هذه الأدوية كل من الخاصة بالاكتئاب وضغط الدم المرتفع والمهدئات ومضادات الهستامين وحبوب منع الحمل.

 

فإذا لم يكن من الممكن التوقف عن تناول هذه الأدوية أو التحدث مع الطبيب بشأن استبدالها.

 

فيمكنك اللجوء إلى منتجات طبيعية تزيد من الرغبة الجنسية مع تحسن في السوائل المهبلية وتجديد الشعور بالنشوة.

 

ومن أفضل تلك المنتجات:

 

كريم للبظر

  • سيروم سيستم جو  System Jo منبة شديد الفاعلية:

وهو يمنحك إحساس رائع بالدفء في المهبل والبظر مع زيادة في الاستجابة للمداعبات ومن ثم رفع درجة النشوة والإثارة والترطيب وتقليل أي مخاوف بشأن الألم خلال الإيلاج.

رابط شراء المنتج

 

  • كريم سنسوفا الترا ستيمولاتينج Sensuva Ultra-Stimulating النسائي:

وهو يرفع درجة التحفيز الجنسي في دقائق معدودة ويزيد من الإقبال على العلاقة ويقلل من النفور النفسي منها.

 

 ويتمتع هذا الكريم بقوام مناسب يدوم طويلا ويساعد على سهولة الإيلاج والوصول السريع للنشوة.

رابط شراء المنتج

 

3. الإصابة بصدمة في الحوض أو الجهاز التناسلي:

فيمكن لإجراء جراحة مهبلية أو في الرحم أو حول الحوض أن يكون لها تأثيرات جانبية طويلة المدى على الرغبة الجنسية.

 

خصوصًا إذا تزامن الأمر مع الالتهابات، وقد تحدث هذه الإصابة خلال الولادة أو عند توسيع المهبل.

 

وهنا سيكون الألم من الخارج والداخل، لذا يجب الانتظار لفترة طويلة بعد إجراء جراحة حول الجهاز التناسلي.

 

والاكتفاء بالمداعبات والملامسات الخارجية وبدء العلاقة بالتدريج والتوقف التامّ عند الشعور بأي ألم مع متابعة العلاج بانتظام والحصول على مسكنات للألم.

 

4. المعاناة من التهاب أو عدوى جلدية:

فيمكن للتعرض إلى عدوى في الجهاز التناسلي أن تكون من أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية.

 

ولأن فتحتي الجهازين التناسلي والبولي لدى المرأة قريبين من بعضهما البعض فقد يكون هذا من أكثر الأسباب شيوعًا.

 

لذا يجب الحرص على العناية الصحيحة بمدخل الجهاز التناسلي وعدم استخدام منظفات قوية أو ذات رائحة.

 

بل يكفي الماء الجاري، واستشارة الطبيب عند وجود حكة او إحمرار حتى دون العلاقة الزوجية.

 

5. التشنج المهبلي:

وهو من الحالات التي تعاني منها الكثير من النساء نتيجة عدم الاسترخاء خلال العلاقة أو رغبة الزوج في إنهاء الأمر سريعا أو حتى لوجود مشكلات لدى الزوجة، وهي تشنجات لا إرادية تجعل الإيلاج مؤلما.

 

ويمكن لتغيير وضع الجماع أو تناول مهدئات العضلات أو مثيرات الرغبة الجنسية أن تزيد من الشعور بالنشوة ومن ثم تقلل من تلك التشنجات.

 

6. الضغط العصبي والتوتر:

فيمكن لكثرة المهام اليومية الملقاة على عاتق المرأة أن تستنفذ كل طاقتها وبالتالي لا ترغب في ممارسة العلاقة فيحدث لديها ألم نفسي دون وجود سبب عضوي واضح.

 

وهنا يمكن لمثيرات الرغبة الجنسية مع ممارسة التدليك واللجوء إلى الممارسات الرومانسية أن تؤدي للاسترخاء وتقليل التوتر والضغط.

 

 ومن أفضل الزيوت المستخدمة للتخفيف من التوتر العصبي والضغوط لدى المرأة والرجل كل من:

 

  • زيت سنسوفا الفرمونات Sensuva Provocatife للتدليك:

وهو غني بمجموعة من الأحماض الدهنية الصحية التي تحسن من الحالة المزاجية عند امتصاصها في الجلد.

 

مع ترطيب عميق يزيد من متعة الطرفين وزيادة الحساسية الجنسية وتهدئة الأعصاب.

رابط شراء المنتج

 

  • زيت الفرمونات دونا Dona Sinful Spring للتدليك:

تساعد الفرمونات على زيادة الشهوة حتى عند الاستنشاق.

 

ومع تدليكها في الجسم عموما ومناطق الإثارة خصوصا فإنها تهدئ الحالة المزاجية وتقلل من تأثير الضغط العصبي وتمنع الألم النفسي خلال الجماع.

رابط شراء المنتج

 

7. الأسباب النفسية العميقة للألم خلال العلاقة الزوجية:

وهي عادة تكون نابعة من تاريخ من الاعتداء الجنسي أو وجود قلق عام من العلاقة نتيجة الأفكار المجتمعية عن الجنس.

 

وأنه يجب أن يكون مؤلم، فإذا لم تفلح المزلقات أو مثيرات الرغبة أو زيوت التدليك في علاج الأمر.

 

فيجب العرض على طبيب نفسي والتحدث بانفتاح عن التاريخ العائلي والنفسي للمرأة لحين وجود حل.

 

كلمة أخيرة عن أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية

بعض أسباب الألم أثناء العلاقة الزوجية قد يكون الحل له بسيط للغاية ولكن تجاهله يزيد من الأمر سوءًا.

 

لذا لا يجب عليك تجاهل أي ألم على الإطلاق خلال الإيلاج أو بعده وبالتالي حرمان نفسك وزوجك من الشعور بالرفاهية والتقارب والراحة النفسية التي يجب أن تكون من أساسيات العلاقة الحميمة.

 

المراجع:

  1. Mayo Clinic: Painful intercourse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

×
عملية شراء جديدة
تحتاج مساعدة بالشراء؟ تحدّث الآن
انقر هنا قبل الضغط بالأسفل للتحدث للموافقة على سياسة الخصوصية